محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )
153
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )
يصير [ 1 ] به ذا حقيقة ، فهو حقيقة كلّ ذي حقيقة ، و لا يحتاج هو في أن يكون ذا حقيقة إلى حقيقة أخرى ، فهو بنفسه في الأعيان » . لأنّ هذا الكلام - أي حقيقة كلّ شيء هو وجوده - هو شاهد لتحقّق الوجود عينا ؛ لأنّ المراد و المعنى من تحقّق الوجود عينا إثبات أنّ للوجود حقيقة و مصداقا في الخارج ، و إذا كان حقيقة كلّ شيء و مصداقه بالذات في الخارج هو ما يترتّب عليه آثاره و ما يترتّب عليه الآثار هو المراد من الوجود ، فإذا كان الوجود في الخارج مصداقا لكلّ شيء و صدق مفهوم الوجود عليه ظاهر و بيّن ، فثبت للوجود مصداق في الخارج ، و يصدق عليه أنّه وجود . و أمّا صدق « موجود » عليه ففيه خلاف . قال المحقّق عبد الرزّاق : لعمري أنّ الوجود وجود الشيد لا الشيء الموجود . و قال المصنّف : الوجود موجود بنفسه . و منشأ الخلاف أنّ المحقّق زعم أنّ
--> ( 1 ) . ر . ك : شوارق الإلهام ، ص 117 . ( 2 ) . شوارق الإلهام ، ص 541 به بعد .